رقم 22: العودة للأصول، للجذور الجزء الرابع … حين خرجتُ من نفسي، وجدتُ نـفسي … خواطر مستلهمة من الطبيعة الشافية

(22 آب/ أغسطس 2020)

يضيف الرومي إلى العودة من كونه ذكي إلى حكيم حيث يقول: ‘لا تتركني [وحدي] لخوفي مني. كُنتُ أسمع اسمي ولا أرى نفسي؛ كنتُ منشغلاً بنفسي. وحين خرجتُ من نفسي، وجدتُ نـفسي.’ هذا ما حصل معي عندما خرجت من تحت عباءة رياضيات القبيلة الأورو-أمريكية نتيجة وعيي لرياضيات أمي الأمية (التي كوّنَتْ وحدة عضوية معها)، وعودتي للأصول، لرياضيات موجودة بجينات الحياة. قولٌ صيني قديم: التعلم هو فِعْلُ شيء، والاستمرار بفعله حتى يصبح تلقائيا وعضويا جزءا من أسلوب ونمط حياة الشخص. هذا ما فَعَلَتْهُ أمي دون أبجدية ومفاهيم ونظريات ومؤسسات ومهنيين؛ معنى للتعلم متوافق مع الطبيعة والحكمة. باختصار، عودتي بالرياضيات للأصول كانت عبر أمي. كتبتُ عنها الكثير حيث ‘خرجتُ من نفسي، فوجدت نفسي’؛ خرجتُ من كوني كولونيالي معرفي سلاحي الرياضيات ووجدتُ نفسي أتنفس الصعداء. حظي أوفر من ‘جورج فلويد’.

#منير_فاشه  #مجاورة  #خواطر  #الطبيعة_الشافية  #احتلال_و_عودة  #العيش_بأمل #تعلم  #التعلم_قدرة_عضوية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.